لبيب بيضون

82

موسوعة كربلاء

61 - مصرع حبيب بن مظاهر الأسدي على يد الحصين بن نمير ورجل من تميم ، وقيل بديل بن صريم : ( مقتل المقرّم ، ص 301 ) ثم خرج حبيب بن مظاهر وعمره ينوف على الخامسة والسبعين ، وقاتل قتالا شديدا ، فقتل على كبره اثنين وستين رجلا ، وهو يقول : أنا حبيب وأبي مظهّر * وفارس الهيجاء ليث قسور وفي يميني صارم مذكّر * وأنتم ذو عدد وأكثر ونحن منكم في الحروب أصبر * أيضا وفي كل الأمور أقدر واللّه أعلى حجة وأظهر * وفيكم نار الجحيم تسعر وفي رواية أخرى أنه قال : أنا حبيب وأبي مظهّر * فارس هيجاء ونار تسعر أنتم أعدّ عدّة وأكثر * ونحن أعلى حجّة وأظهر وأنتم عند الهياج أغدر * ونحن أوفى منكم وأصبر حقا وأتقى منكم وأعذر وحمل عليه بديل بن صريم فضربه بسيفه ، وطعنه آخر من تميم برمحه ، فسقط إلى الأرض ، فذهب ليقوم وإذا الحصين بن نمير يضربه بالسيف على رأسه ، فسقط لوجهه ، ونزل إليه التميمي واحتزّ رأسه . فهدّ مقتله الحسين عليه السّلام فقال : عند اللّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي « 1 » واسترجع كثيرا . وفي ( مقتل الحسين المنسوب لأبي مخنف ) ص 66 : ثم قال الحسين عليه السّلام : لله درّك يا حبيب ، لقد كنت فاضلا تختم القرآن في ليلة واحدة . وقيل : قتله بديل بن صريم « 2 » . 62 - القاسم بن حبيب يأخذ بثأر أبيه من قاتله : ( لواعج الأشجان ، ص 141 ط نجف ) وقال الحصين التميمي ( لبديل ) : أنا شريكك في قتله [ أي قتل حبيب ] . قال : لا

--> ( 1 ) كامل ابن الأثير ، ج 4 ص 29 ؛ وتاريخ الطبري ، ج 6 ص 251 . ( 2 ) مقتل الخوارزمي ، ج 2 ص 18 ، وذكر أن حبيب استشهد بعد برير وقبل زهير .